عمل تشكيلي يصور الإبل وهي في حالة من التقارب والترابط الجسدي، حيث تتداخل الأجساد والأعناق في تكوين واحد يوحي بالدفء والمودة. تحضر البيئة الصحراوية كمساحة هادئة تحتضن المشهد، بينما توظف الخطوط الحرة والطبقات اللونية الناعمة والتظليل لبناء الأشكال وإبراز الحركة والملمس والمشاعر. نُفذ العمل باستخدام تقنية الرسم الرقمي مع معالجة انطباعية وتعبيرية تحاكي أثر الرسم التقليدي وتحافظ على عفوية الخط وحيوية اللون
رسومات