لوحة أكريليك على كانفس يرتكز العمل على الاحتفاظ بلحظة قبل زوالها تم توثيق الحلم كفضاء بصري يمكن العودة إليه يساعد على الفهم والتأمل يمنح المشهد حضورًا بعد اختفائه.
يشير هذا العمل إلى وعي داخلي لم يكن ظاهرًا، الأمر الذي جعله موضوعًا لتساؤلات متعددة من المتلقين. يمثل “الحلم” نموذجًا لتجربة ذاتية تفتح مجالًا لتكرار محاولات مشابهة داخل السياق الفني لصاحبة العمل، بوصفها جزءًا من مسار بصري-مفاهيمي أكثر اتساعًا.