في لوحة "كسوة"، تتجلى قدسية الكعبة المشرّفة بلونها الأسود الملكي وخيوطها الذهبية المتناغمة، وكأنها ترتدي حُلّة من الجلال والوقار. الخلفية تتنفس نورًا دافئًا، يعكس سكينة الأرواح التواقة لزيارتها، فيما تلامس التفاصيل قلوب الناظرين بشوق دفين. "كسوة" ليست مجرد ثوب، بل رمز للهيبة الإلهية التي تُكسى بها الأرض، في مكانٍ هو أقرب ما يكون للسماء. اللوحة تبوح بدعاء صامت، وحنين صادق، وكأن كل ضربة فرشاة تهمس: "اللهم ارزقنا زيارة بيتك الحرام."